المشاركات

سفر الملوك الثاني الفصل الرابع زيت الأرملة

وصرخت إلى أليشع امرأة من نساء بني الأنبياء قائلة إن عبدك زوجي قد مات وأنت تعلم أن عبدك كان يخاف الرب فأتى المرابي ليأخذ ولدي له عبدين فقال لها أليشع ماذا أصنع لك ؟ أخبريني ماذا لك في البيت فقالت ليس لجاريتك شيء في البيت إلا دهنة زيت فقال اذهبي استعيري لنفسك أوعية من خارج من عند جميع جيرانك أوعية فارغة لا تقللي ثم ادخلي وأغلقي الباب على نفسك وعلى بنيك وصبي في جميع هذه الأوعية وما امتلأ انقليه فذهبت من عنده وأغلقت الباب على نفسها وعلى بنيها فكانوا هم يقدمون لها الأوعية وهي تصب ولما امتلأت الأوعية قالت لابنها قدم لي أيضا وعاء فقال لها لا يوجد بعد وعاء فوقف الزيت فأتت وأخبرت رجل الله فقال اذهبي بيعي الزيت وأوفي دينك وعيشي أنت وبنوك بما بقي إقامة ابن المرأة الشونمية من الأموات وفي ذات يوم عبر أليشع إلى شونم وكانت هناك امرأة عظيمة فأمسكته ليأكل خبزا وكان كلما عبر يميل إلى هناك ليأكل خبزا فقالت لرجلها قد علمت أنه رجل الله مقدس الذي يمر علينا دائما فلنعمل علية على الحائط صغيرة ونضع له هناك سريرا وخوانا وكرسيا ومنارة حتى إذا جاء إلينا يميل إليها وفي ذات يوم جاء إلى هناك ومال إلى العلية واضطجع ف...

سفر الملوك الثاني الفصل الثالث ثورة موآب

وملك يورام بن أخآب على إسرائيل في السامرة في السنة الثامنة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا ملك اثنتي عشرة سنة وعمل الشر في عيني الرب ولكن ليس كأبيه وأمه فإنه أزال تمثال البعل الذي عمله أبوه إلا أنه لصق بخطايا يربعام بن نباط الذي جعل إسرائيل يخطئ لم يحد عنها وكان ميشع ملك موآب صاحب مواش فأدى لملك إسرائيل مئة ألف خروف ومئة ألف كبش بصوفها وعند موت أخآب عصى ملك موآب على ملك إسرائيل وخرج الملك يورام في ذلك اليوم من السامرة وعد كل إسرائيل وذهب وأرسل إلى يهوشافاط ملك يهوذا يقول قد عصى علي ملك موآب فهل تذهب معي إلى موآب للحرب ؟ فقال أصعد مثلي مثلك شعبي كشعبك وخيلي كخيلك فقال من أي طريق نصعد ؟ فقال من طريق برية أدوم فذهب ملك إسرائيل وملك يهوذا وملك أدوم وداروا مسيرة سبعة أيام ولم يكن ماء للجيش والبهائم التي تبعتهم فقال ملك إسرائيل آه على أن الرب قد دعا هؤلاء الثلاثة الملوك ليدفعهم إلى يد موآب فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به ؟ فأجاب واحد من عبيد ملك إسرائيل وقال هنا أليشع بن شافاط الذي كان يصب ماء على يدي إيليا فقال يهوشافاط عنده كلام الرب فنزل إليه ملك إسرائيل ويهوشافاط وملك أدوم فقال أل...

سفر الملوك الثاني الفصل الثاني إيليا يصعد إلى السماء

وكان عند إصعاد الرب إيليا في العاصفة إلى السماء أن إيليا وأليشع ذهبا من الجلجال فقال إيليا لأليشع امكث هنا لأن الرب قد أرسلني إلى بيت إيل فقال أليشع حي هو الرب وحية هي نفسك إني لا أتركك ونزلا إلى بيت إيل فخرج بنو الأنبياء الذين في بيت إيل إلى أليشع وقالوا له أتعلم أنه اليوم يأخذ الرب سيدك من على رأسك ؟ فقال نعم إني أعلم فاصمتوا ثم قال له إيليا يا أليشع امكث هنا لأن الرب قد أرسلني إلى أريحا فقال حي هو الرب وحية هي نفسك إني لا أتركك وأتيا إلى أريحا فتقدم بنو الأنبياء الذين في أريحا إلى أليشع وقالوا له أتعلم أنه اليوم يأخذ الرب سيدك من على رأسك ؟ فقال نعم إني أعلم فاصمتوا ثم قال له إيليا أمكث هنا لأن الرب قد أرسلني إلى الأردن فقال حي هو الرب وحية هي نفسك إني لا أتركك وانطلقا كلاهما فذهب خمسون رجلا من بني الأنبياء ووقفوا قبالتهما من بعيد ووقف كلاهما بجانب الأردن وأخذ إيليا رداءه ولفه وضرب الماء فانفلق إلى هنا وهناك فعبرا كلاهما في اليبس ولما عبرا قال إيليا لأليشع اطلب ماذا أفعل لك قبل أن أوخذ منك فقال أليشع ليكن نصيب اثنين من روحك علي فقال صعبت السؤال فإن رأيتني أوخذ منك يكون لك كذلك وإلا ...

سفر الملوك الثاني الفصل الاول دينونة الرب على أخزيا

وعصى موآب على إسرائيل بعد وفاة أخآب وسقط أخزيا من الكوة التي في عليته التي في السامرة فمرض وأرسل رسلا وقال لهم اذهبوا اسألوا بعل زبوب إله عقرون إن كنت أبرأ من هذا المرض فقال ملاك الرب لإيليا التشبي قم اصعد للقاء رسل ملك السامرة وقل لهم هل لأنه لا يوجد في إسرائيل إله تذهبون لتسألوا بعل زبوب إله عقرون ؟ فلذلك هكذا قال الرب إن السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت فانطلق إيليا ورجع الرسل إليه فقال لهم لماذا رجعتم ؟ فقالوا له صعد رجل للقائنا وقال لنا اذهبوا راجعين إلى الملك الذي أرسلكم وقولوا له هكذا قال الرب هل لأنه لا يوجد في إسرائيل إله أرسلت لتسأل بعل زبوب إله عقرون ؟ لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت فقال لهم ما هي هيئة الرجل الذي صعد للقائكم وكلمكم بهذا الكلام ؟ فقالوا له إنه رجل أشعر متنطق بمنطقة من جلد على حقويه فقال هو إيليا التشبي فأرسل إليه رئيس خمسين مع الخمسين الذين له فصعد إليه وإذا هو جالس على رأس الجبل فقال له يا رجل الله الملك يقول انزل فأجاب إيليا رئيس الخمسين إن كنت أنا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك أنت والخمسين الذين لك فنزلت نار من الس...

ملوك الثاني سيرة ايليا والخاتمة وموت أحزيا وصعود النبي وأليشاع وريث روحه الفصل الأول والثاني

ؤتمرد الموآبيون على إسرائيل بعد وفاة أحاب وسقط أحزيا من شباك عليته في السامرة ومرض فأرسل رسلا وقال لهم امضوا وآستشيروا بعل زبوب إله عقرون هل أشفى من مرضي هذا فخاطب ملاك الرب إيليا التشبي قائلا قم فأصعد لملاقاة رسل ملك السامرة وقل لهم ألعله ليس إله في إسرائيل حتى تذهبوا وتستشيروا بعل زبوب إله عقرون؟فلذلك هكذا يقول الرب إن السرير الذي علوته لا تنزل عنه بل تموت موتا فمضى إيليا ورجع الرسل إلى الملك فقال لهم لماذا رجعتم؟فقالوا له إن رجلا صعد لملاقاتنا وقال لنا امضوا راجعين إلى الملك الذي أرسلكم وقولوا له هكذا قال الرب ألعله ليس إله في إسرائيل حتى ترسل وتستشير بعل زبوب إله عقرون؟لذلك فالسرير الذي علوته لا تنزل عنه بل تموت موتا فقال لهم ما هيئة الرجل الذي صعد لملاقاتكم وخاطبكم بهذا الكلام؟فقالوا له رجل عليه لباس من شعر وعلى حقويه إزار من جلد فقال هو إيليا التشبي فأرسل إليه قائد خمسين مع رجاله الخمسين فصعد إليه فإذا هو جالس على رأس الجبل فقال له يا رجل الله إن الملك يقول إنزل فأجاب إيليا وقال لقائد الخمسين إن كنت أنا رجل الله فلتهبط نار من السماء وتأكلك أنت ورجالك الخمسين فهبطت نار من السماء ف...

مقدمة كتاب سفر الملوك الثاني

يتابع كتاب الملوك الثاني ما بدأه كتاب الملوك الأول فيحدثنا عن حكم آخر لملوك يهوذا وإسرائيل يكلمنا القسم الأول من هذا الكتاب   ( 2 ملوك الفصل 1 - 17 ) على دمار مملكة إسرائيل التي حكمها ملوك خانوا عهد الرب إذ قسوا قلوبهم فسمح الرب بأن يهجم شلمنصر ملك أشور ويحتل السامرة عاصمة مملكة الشمال سنة 722 ويسبي قسماً من السكان ويطالعنا في هذه الأحداث وجه النبي أليشع تلميذ إيليا وخلفه فنتعرف إلى أعماله راجع ( 2 ملوك الفصول 2 - 13 )ويؤرخ القسم الثاني من الكتاب ذاته راجع ( 2 ملوك الفصول 18 - 25 ) السنوات التي عاشتها بعد ذلك مملكة يهوذا حتى مجيء نبوخذنصر ملك بابل واختلاله أورشليم سنة 587 وتدميره الهيكل وسبيه نخبة السكان إلى بابل راجع ( 2 ملوك فصل 25 )

سفر الملوك الثاني 1 : 1 - 18 إيليا والملك أخزيا

1 وتمرد الموآبيون على ملك إسرائيل بعد وفاة أخاب 2 وسقط أخزيا ملك إسرائيل من شرفة قصره في السامرة وأصيب بجرح بليغ فأرسل يسأل بعل زبوب إله عقرون إن كان سيشفى من جرحه 3 فقال ملاك الرب لإيليا التشبي إذهب إلى رسل ملك السامرة وقل لهم ألا يوجد إله في إسرائيل حتى تسألوا بعل زبوب إله عقرون؟ 4 فلذلك قولوا للملك لن تخرج من الفراش معافى بل موتا تموت ففعل إيليا ما أمره به الرب 5 ورجع الرسل إلى الملك فسألهم لماذا رجعتم؟ 6 فأجابوا لاقانا رجل وقال لنا إرجعوا إلى الملك الذي أرسلكم وقولوا له هذا ما قال الرب ألا يوجد إله في إسرائيل حتى تسأل بعل زبوب إله عقرون؟لذلك لن تخرج من الفراش معافى بل موتا تموت 7 فقال لهم الملك ما هيئة الرجل الذي كلمكم بهذا الكلام؟ 8 فقالوا له رجل عليه عباءة من شعر وعلى وسطه حزام من جلد فقال الملك هو إيليا التشبي 9 فأرسل الملك إليه قائد خمسين مع رجاله فصعد إليه وكان إيليا جالسا على رأس الجبل وقال له يا رجل الله يقول لك الملك أن تنزل 10 فأجابه إيليا إن كنت أنا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك أنت ورجالك الخمسين فنزلت نار من السماء فأكلته هو ورجاله الخمسين 11 ثم عاد الملك فأرسل إ...

سفر الملوك الثاني 2 : 1 - 25 الله يرفع إيليا إلى السماء

1 ولما حان الوقت أن يرفع إيليا في العاصفة إلى السماء ذهب إيليا مع أليشع من الجلجال 2 فقال إيليا لأليشع في الطريق إبق هنا فالرب أمرني أن أذهب إلى بيت إيل فأجابه أليشع حي هو الرب وحي أنت لا أفارقك ونزل معه إلى بيت إيل 3 فذهب جماعة الأنبياء الذين في بيت إيل إلى أليشع وقالوا له هل علمت أن الرب في هذا اليوم يرفع سيدك إلى السماء فأجابهم نعم علمت فاسكتوا 4 ثم قال إيليا لأليشع إبق هنا فالرب أرسلني إلى أريحا فقال حي هو الرب وحي أنت إني لا أفارقك وجاء معه إلى أريحا 5 فأقبل جماعة الأنبياء الذين في أريحا إلى أليشع وقالوا له هل علمت أن الرب في هذا اليوم يرفع سيدك إلى السماء؟فقال نعم علمت فاسكتوا 6 ثم قال إيليا لأليشع إبق هنا فالرب أرسلني إلى نهر الأردن فقال أليشع حي هو الرب وحي أنت إني لا أفارقك وذهبا معا إلى الأردن 7 فذهب خمسون رجلا من جماعة الأنبياء ووقفوا قبالتهما عن بعد وكانا واقفين بجانب الأردن 8 فأخذ إيليا عباءته ولفها وضرب المياه فانشقت إلى هنا وهناك وعبرا كلاهما على أرض يابسة 9 فلما عبرا قال إيليا لأليشع سلني ماذا أعمل لك قبل أن يرفعني الله إليه فقال أليشع ليكن لي من روحك النصيب الذي يجعلني...

سفر الملوك الثاني 3 : 1 - 27 الحرب بين إسرائيل وموآب

1 وملك يورام بن أخاب على إسرائيل بالسامرة في السنة الثانية عشرة ليوشافاط ملك يهوذا وملك اثنتي عشرة سنة 2 وفعل الشر في نظر الرب لكن لا كأبيه وأمه لأنه أزال تمثال البعل الذي أقامه أبوه 3 لكنه كيربعام بن نباط قبله خطئ وجعل إسرائيل يخطأ ولم يحد عن ذلك 4 وكان لميشع ملك موآب ماشية وكان يدفع إلى ملك إسرائيل كل سنة مئة ألف خروف ومئة ألف كبش بصوفها 5 فلما مات أخاب تمرد ملك موآب على يورام ملك إسرائيل 6 فخرج يورام في ذلك اليوم من السامرة وأحصى كل محارب في إسرائيل 7 ثم أرسل إلى يوشافاط ملك يهوذا يقول له تمرد ملك موآب علي فهل تذهب معي إلى موآب للقتال؟فأجابه نحن حال واحدة شعبي شعبك وخيلي خيلك 8 فقال له يورام من أي طريق نذهب؟فقال من طريق برية أدوم 9 وبعد أن سار ملك إسرائيل وملك يهوذا وملك أدوم سبعة أيام لم يعودوا يجدون ماء لجنودهم ولا للبهائم التي وراءهم 10 فقال ملك إسرائيل آه هو الرب الذي دعانا نحن الملوك الثلاثة ليسلمنا إلى أيدي الموآبيين 11 فقال يوشافاط ملك يهوذا أيوجد هنا نبي فيستشير لنا الرب؟فأجاب واحد من رجال ملك إسرائيل هنا أليشع بن شافاط الذي كان خادما لإيليا 12 فقال يوشافاط إذا معه كلام الرب...

سفر الملوك الثاني 4 : 1 - 44 أليشع والأرملة

1 وتضرعت أرملة واحد من جماعة الأنبياء إلى أليشع. قالت زوجي مات يا سيدي وهو مديون وأنت تعلم أنه كان يخاف الرب وجاء المرابي ليأخذ ابني عبدين له بدلا من ديونه 2 فقال لها أليشع ماذا أعمل لك؟أخبريني ما عندك في البيت فأجابت ما عندي في البيت إلا إبريق زيت 3 فقال لها روحي استعيري من جميع جيرانك الكثير من الأوعية الفارغة 4 ثم ادخلي البيت مع ابنيك وأغلقي الباب وصبي زيتا في جميع هذه الأوعية وضعي جانبا ما امتلأ منها 5 فانصرفت إلى بيتها وأغلقت الباب عليها وعلى ابنيها فكانا يقدمان الأوعية وهي تصب الزيت 6 فلما امتلأت كلها قالت لأحدهما هات وعاء آخر فقال لها لم يبق وعاء فتوقف الزيت 7 فرجعت إلى رجل الله أليشع وأخبرته فقال روحي بيعي الزيت وأوفي دينك وعيشي أنت وابناك بما يبقى أليشع والشونمية 8 وفي أحد الأيام عبر أليشع إلى شونم وكان هناك امرأة غنية فدعته ليأكل وألحت وكلما مر بشونم كان يميل إلى بيتها ليأكل 9 فقالت لزوجها علمت أن هذا الذي يمر بنا هو رجل الله القدوس 10 فلنبن له علية صغيرة ونضع له فيها سريرا ومائدة وكرسيا وقنديلا حتى يرتاح فيها حين يجيئنا 11 فجاء أليشع في أحد الأيام إلى هناك ومال إلى العلية لي...

سفر الملوك الثاني 5 : 1 - 27 شفاء نعمان من برصه

1 وكان نعمان قائد جيش ملك آرام رجلا معززا مكرما عند سيده لأن الرب حقق على يده نصرا لآرام وكان هذا بطلا شجاعا لكن به برص 2 ومرة خرج الآراميون إلى الغزو فسبوا من أرض إسرائيل فتاة صغيرة أصبحت من خدم زوجة نعمان 3 فقالت لمولاتها لو حضر مولاي أمام النبي الذي في السامرة لشفاه من برصه 4 فأخبر نعمان سيده الملك بما قالت الفتاة 5 فقال له الملك إذهب إلى ملك إسرائيل ومعك رسالة مني إليه فذهب وأخذ معه ثلاثين ألف قطعة من الفضة وستة آلاف قطعة من الذهب وعشر حلل من الثياب 6 والرسالة إلى ملك إسرائيل وفيها يقول ملك آرام يصل إليك مع رسالتي هذه نعمان قائد جيشي فاشفه من برصه 7 فلما قرأ ملك إسرائيل الرسالة مزق ثيابه وقال هل أنا الله أميت وأحيي حتى يطلب إلي ملك آرام أن أشفي رجلا من برصه؟إعلموا واشهدوا كيف يتحرش بي 8 فلما سمع أليشع رجل الله بأن ملك إسرائيل مزق ثيابه أرسل إليه يقول لماذا مزقت ثيابك؟ ليحضر الرجل إلي، فيعلم أن في إسرائيل نبيا 9 فأقبل نعمان بخيله ومركباته ووقف على باب بيت أليشع 10 فأرسل إليه أليشع يقول إذهب إلى الأردن وفي مائه اغتسل سبع مرات فيتعافى لحمك ومن برصك تطهر 11 فانصرف نعمان غاضبا وهو يقول ...

سفر الملوك الثاني 6 : 1 - 33 معجزة الفأس

1 وقال جماعة الأنبياء لأليشع ضاق بنا هذا الموضع الذي نقيم فيه معك 2 فلنذهب إلى الأردن ويقطع كل واحد منا شجرة ونصنع لنا موضعا نسكن فيه فقال لهم أليشع إذهبوا 3 فقال أحدهم تفضل بالذهاب معنا فوافق 4 وسار معهم حتى وصلوا الأردن فقطعوا شجرا 5 وفيما أحدهم يقطع شجرة وقع رأس الفأس في الماء فصاح وقال لأليشع آه يا سيدي ماذا أعمل إنها مستعارة 6 فسأله رجل الله أين وقعت؟فأراه الموضع فقطع عودا ورماه هناك فعامت الفأس 7 فقال له خذها فمد يده وأخذها هزيمة جيش آرام 8 وكان ملك آرام يحارب بيت إسرائيل فاستشار قادة جيشه ثم اختار مكمنا له 9 فأرسل أليشع رجل الله إلى ملك إسرائيل يقول إياك أن تعبر إلى هذا الموضع لأن الآراميين يكمنون فيه 10 فوجه ملك إسرائيل تحذيرا إلى الساكنين هناك فاحتاطوا للأمر وحدث ذلك مرارا كثيرة 11 فاضطرب ملك آرام من هذه الحال ودعا قادة جيشه وقال لهم أريد أن أعرف من منكم مع ملك إسرائيل؟ 12 فقال أحد القادة لا أحد يا سيدي الملك فأليشع النبي هو الذي يخبر ملك إسرائيل بما تتكلم به حتى في غرفة نومك 13 فقال إذهبوا وفتشوا عنه حتى أقبض عليه فلما قيل له هو في دوثان 14 أرسل إلى هناك خيلا ومركبات وجيشا كث...

سفر الملوك الثاني 7 : 1 - 20 الآراميون يتركون السامرة

1 فأجاب أليشع إسمعوا كلام الرب في مثل هذه الساعة من غد تباع كيلة الدقيق أو كيلتا الشعير بقطعة من الفضة في باب السامرة 2 فقال له مرافق الملك لو فتح الرب للمطر نوافذ في السماء لما تم ذلك فأجابه أليشع سترى ذلك بعينيك لكنك لن تأكل منه 3 وكان أربعة رجال برص عند باب المدينة فقال بعضهم لبعض أنبقى هنا حتى نموت؟ 4 إذا دخلنا المدينة نموت فيها من الجوع وإن بقينا هنا نموت أيضا فتعالوا نذهب إلى معسكر الآراميين فإن أبقوا علينا عشنا وإلا فمتنا 5 فقاموا عند المساء وذهبوا إلى معسكر الآراميين فلما وصلوا إلى طرف المعسكر لم يجدوا أحدا فيه 6 وكان الرب أسمع جيش الآراميين صوت مركبات وخيل وجيش عظيم فقال واحدهم للآخر ها ملك بني إسرائيل استأجر ملوك الحثيين والمصريين لقتالنا 7 فهربوا عند المساء تاركين خيامهم وخيلهم وحميرهم والمعسكر بما فيه ونجوا بأنفسهم 8 فجاء أولئك البرص إلى طرف المعسكر ودخلوا إحدى الخيام وأكلوا وشربوا وأخذوا من هناك فضة وذهبا وثيابا وذهبوا وخبأوها ثم عادوا ودخلوا خيمة أخرى وأخذوا منها أشياء ثمينة أيضا وذهبوا وخبأوها 9 ثم قال بعضهم لبعض لا خير في ما نعمل عندنا هذا اليوم خبر سار ونحن ساكتون فإن ...

سفر الملوك الثاني 8 : 1 - 29 عودة المرأة الشونمية

1 وقال أليشع للمرأة الشونمية التي أحيا إبنها إذهبي أنت وأهل بيتك وأقيمي حيثما تيسر لك لأن الرب سينزل جوعا على هذه الأرض سبع سنين 2 فسمعت المرأة كلام رجل الله فذهبت هي وأهل بيتها ونزلت بأرض الفلسطينيين سبع سنين 3 ثم عادت من هناك وذهبت إلى الملك تستغيث به ليعيد لها بيتها وحقلها 4 وكان الملك يتحدث إلى جيحزي خادم رجل الله ويقول قص علي جميع العجائب التي عملها أليشع 5 بينما هو يقص عليه أن أليشع أحيا ميتا جاءت المرأة تستغيث بالملك ليعيد لها حقلها وبيتها فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الذي أحياه أليشع 6 فسألها الملك عن القضية فأخبرته فاستدعى أحد رجاله وقال له رد لها جميع ما يخصها وكل غلال حقلها من يوم أن غابت عن هذه الأرض حتى الآن أليشع وملك آرام 7 وجاء أليشع إلى دمشق وكان بنهدد ملكها مريضا فقيل له جاء رجل الله إلى هنا 8 فقال الملك لحزائيل خذ هدية واذهب لاستقبال رجل الله قل له أن يسأل الرب هل أشفى من مرضي هذا 9 فذهب حزائيل لاستقباله ومعه أربعون جملا تحمل أجود ما في دمشق فجاء ووقف أمامه وقال إبنك بنهدد ملك آرام أرسلني كي أسألك إن كان سيشفى من مرضه 10 فأجابه أليشع الرب أران...

سفر الملوك الثاني 9 : 1 - 37 ياهو يمسح ملكًا على إسرائيل

1 ودعا أليشع النبي أحد جماعة الأنبياء وقال له خذ قارورة الزيت هذه واسرع إلى راموث جلعاد 2 وحين تصلها تجد ياهو بن يوشافاط بن نمشي فادعه من بين رفاقه وانفرد به في غرفة داخلية 3 وخذ قارورة الزيت هذه وصب منها على رأسه وقل قال الرب مسحتك ملكا على إسرائيل ثم افتح الباب واهرب بسرعة 4 فمضى النبي الشاب إلى راموث جلعاد 5 فلما دخلها وجد قادة الجيش جالسين معا فقال معي رسالة إليك أيها القائد فسأل ياهو إلى من منا؟فأجاب إليك أيها القائد 6 فقام ودخل البيت فصب الزيت على رأسه وقال له قال الرب إله إسرائيل مسحتك ملكا على شعبي إسرائيل 7 فاضرب بيت أخاب مولاك انتقاما لي من إيزابل لدماء جميع أنبيائي وسائر عبيدي 8 حتى يبيدوا جميعا وسأقطع لأخاب كل ذكر من الصغير إلى الكبير في إسرائيل 9 وأجعل بيت أخاب كبيت يربعام بن نباط وكبيت بعشا بن أخيا 10 وأما إيزابل فتأكلها الكلاب في حقل يزرعيل ولا يدفنها أحد وفتح الباب وهرب 11 فخرج ياهو إلى قادة الجيش رفاقه فسألوه ما الخبر؟لماذا جاءك هذا المجنون؟فأجابهم أنتم تعرفون هذا الرجل وكلامه 12 فقالوا لا نعرف فأخبرنا فقال لهم كلمني بأن الرب قال إنه مسحني ملكا على إسرائيل 13 فأسرع كل ...

سفر الملوك الثاني 10 : 1 - 36 مقتل بيت أخاب

1 وكان لأخاب سبعون ابنا في السامرة فكتب ياهو إلى حكام المدينة وأعيانها وإلى متعهدي تربية أبناء أخاب وأحفاده يقول 2 عندكم الآن بنو سيدكم والمراكب والخيل والمدن المحصنة والسلاح 3 فانتخبوا عند وصول رسالتي هذه الأفضل والأصلح منهم وأجلسوه على عرش أبيه واستعدوا للقتال دفاعا عن بيت أخاب 4 فاستولى عليهم الخوف وقالوا ملكان لم يصمدا أمامه فكيف نحن؟ 5 فأرسلوا وكيل القصر وحاكم المدينة والشيوخ والمربين إلى ياهو يقولون نحن عبيدك وكل ما تأمرنا به نعمله لا نقيم أحدا ملكا وما تراه حسنا فاعمله 6 فكتب إليهم ثانية يقول إن كنتم لي ومن المطيعين لأمري فاقطعوا رؤوس بني ملككم واحملوها إلي في مثل هذه الساعة من غد إلى يزرعيل وكان بنو الملك سبعين رجلا عند أعيان المدينة الذين ربوهم 7 فلما وصلت رسالة ياهو إليهم أخذوا بني الملك السبعين وذبحوهم ووضعوا رؤوسهم في سلال وأرسلوها إليه في يزرعيل 8 فجاء الرسول إليه وقال جاؤوا برؤوس بني الملك أخاب فقال إجعلوها كومتين عند مدخل المدينة إلى الصباح 9 فلما جاء الصباح خرج الشعب وقال أنتم أبرياء أنا الذي ثار على الملك يورام وقتله لكن من الذي قتل هؤلاء 10 فاعلموا الآن أن لا شيء من ك...

سفر الملوك الثاني 11 : 1 - 20 عثليا أم أخزيا

1 فلما علمت عثليا أم أخزيا ملك يهوذا أن ابنها مات قتلت جميع النسل الملكي 2 ما عدا يوآش بن أخزيا لأن يوشبع عمته ابنة الملك يورام سرقته من بين بني الملك المقتولين وأخذته هو والمرأة التي ترضعه وخبأته في غرفة للنوم من وجه عثليا 3 فبقي معها مختبئا في بيت الرب ست سنين كانت في خلالها عثليا ملكة على البلاد 4 ولما جاءت السنة السابعة استدعى يوياداع الكاهن قادة الحرس الملكي وحراس القصر إلى هيكل الرب وقطع معهم عهدا واستحلفهم وأراهم ابن الملك 5 وقال لهم هذا ما تفعلونه أنتم الذين في الخدمة يوم السبت المقبل ثلثكم يتولون حراسة قصر الملك 6 والثلث الآخر حراسة باب سور والثلث الباقي حراسة الباب الذي وراء مكان حراسة القصر 7 والفرقتان منكم أنتم الذين لا خدمة لهم يوم السبت يتولون حراسة هيكل الرب 8 وجميعكم تحيطون بالملك أينما ذهب وسلاحكم في أيديكم وتقتلون كل من يدخل بين صفوفكم 9 وعمل القادة بكل ما أمرهم به يوياداع الكاهن فأخذ كل واحد منهم رجاله الذين يخدمون يوم السبت والذين لا يخدمون وجاؤوا إلى يوياداع 10 فأعطاهم الرماح والدروع التي للملك داود في هيكل الرب 11 ووقف الحرس حول المذبح والبيت كل واحد سلاحه في يده ...

سفر الملوك الثاني 12 : 1 - 22 يوآش ملك يهوذا

1 وكان يوآش ابن سبع سنين حين ملك 2 في السنة السابعة لياهو ملك إسرائيل ملك يوآش على يهوذا بأورشليم أربعين سنة واسم أمه ظبية من بئر سبع 3 وعمل يوآش ما هو قويم في نظر الرب كل الأيام التي كان فيها يوياداع الكاهن يرشده 4 إلا أنه لم يهدم المعابد على التلال فظل الشعب يذبحون هناك ويبخرون 5 وقال يوآش للكهنة جميع المال المنذور والمال الوارد إلى هيكل الرب بدلا من الذبائح ومال التبرعات 6 هذا كله تأخذونه كل واحد من معارفه وترممون هيكل الرب كلما دعت الحاجة 7 وفي السنة الثالثة والعشرين للملك يوآش لم يرمم الكهنة ما تهدم من الهيكل 8 فدعا الملك يوياداع وسائر الكهنة وسألهم لماذا لا ترممون ما تهدم من هيكل الرب؟فمن الآن وصاعدا لا تأخذون المال من معارفكم بل تتركونه لترميم الهيكل 9 فوافق الكهنة على أن لا يأخذوا مالا من الشعب ولا يرمموا ما تهدم من الهيكل 10 فأخذ يوياداع الكاهن صندوقا وثقب غطاءه ووضعه جانب المذبح على يمين الداخل إلى هيكل الرب فكان الكهنة الذين يحرسون الأبواب يلقون فيه جميع المال الذي يرد إلى هيكل الرب 11 وكان إذا كثر المال في الصندوق يأتي كاتب الملك ورئيس الكهنة ويصرانه ويحسبانه 12 ثم يسلمانه ...